|
|
|
|
| نائب صدام المختفي يبحث عن الملايين المودعة في (ذ مة) رفاق تبخروا بعد السقوط |
| عزة الدوري يرفض وساطة اسلامية للمصالحة مع الأحمد ويتجاهل عرضا من المخابرات الايرانية باللجوء والحماية |

عزة الدوري اثناء وجوده في فيينا للعلاج عام 2000 |
| المصدر: بغداد- دمشق _ محمد العاكول ( فاتحون ) –خاص : |
يبحث نائب صدام حسين المختفي عن الانظار منذ اكثر من خمس سنين عزة ابراهيم الدوري عن وسائل تصله برفاق الامس الذين هربوا بملايين الدولارات التي اودعتها القيادة القطرية لحزب البعث لديهم قبيل سقوط النظام العراقي السابق . ونقل الى مراسل (فاتحون) في دمشق احد اعضاء البعث القدامي والذين يرتبطون بصلات عائلية مع الدوري انه التقاه قبل اكثر من سنة داخل العراق وبين عدد كبير جدا من اتباعه في منطقة يصعب على اية قوات اقتحامها او تحديدها جغرافيا ايضا . واكتفى البعثي السابق بالقول ان الدوري يتحرك بحرية وسط جماعته المسلحين وان عددا من كبار ضباط الجيش العراقي والحرس الجمهوري بمعيته . واضاف انه سأل الدوري عن صحته وعرف منه انه لا يشكو من عارض صحي خطير كما كان متداولا من قبل . لكنه كان يشعر بالامتعاض والسخط والتذمر لما وصفه بخيانة (الرفاق ) لأمانة الحزب التي باتت عاملا حاسما في التمويل اليوم , وذكر بالاسم عبد التواب ملا حويش وزير التصنيع العسكري السابق الذي حمله مسؤولية عدم الايفاء برد الامانات التي تعد بمئات الملايين . ولا يعترف البعثيون عادة بعائدية الاموال الى الدولة العراقية ويعدونها اموالا حزبية ولا يذكرون مصادر تحصيلها . وحسب مصادر في الكادر المتقدم للبعث خارج العراق فان اموال الحزب أودعت لدى ثمانية وعشرين شخصا بعضهم يقيم في الاردن والامارات واوربا وانهم جميعا يرفضون اعادة صلتهم بالحزب أو اعادة الأموال ويطلب بعضهم ضمانات على تسليم المبالغ بما فيها تسليمها الى عزة الدوري شخصيا وهو أمر أمني جرى استبعاده والاعتماد على الرسائل وكلمات السر والموفدين الذين ينظر اليهم اولئك الحائزين على الاموال على انها امور مخترقة لا يمكن الوثوق بها مطلقا . ويتهم جناح الدوري اولئك بأنهم يخضعون لتعليمات الدول التي يقيمون بها .
وقال البعثي السابق ان وزن الدوري ازداد وكاد لا يعرفه من الوهلة الاولى لولا شعره الاحمر وان المحيطين به يتكلمون لهجات وربما لغات مختلفة ووجوههم من الشباب غير المعروفين وان احدهم قال له بحسرة : ( لو لن صدام كان يثق بأحد لكنا حميناه لكننا سنحاسبه ايضا بعد زوال الاحتلال) . وحول مغادرة الدوري العراق الى دول مجاورة قال البعثي القديم أنه علم من المحيطين بالدوري ان رسالة عبر وسطاء وصلت الى الدوري من جهاز اطلاعات الايراني يعرض عليه اللجوء الى ايران والتكفل بحمايته ,الا ان الدوري لم يجب على العرض الذي مضى عليه سنتان . وقالت المصادر المحيطة به ان الدوري تلقى نصيحة من دولة عربية بعدم اللجوء الى سوريا في الوقت الذين تؤكد مصادر عديدة ان اتباع الدوري يعيشون في امان وحرية داخل سوريا اسوة بأعضاء البعث المنشقين عن قيادة الدوري والملتحقين بالقيادة القطرية الجديدة التي يترأسها محمد يونس الأحمد الذي ترجح المعلومات انه ما زال يقيم في سوريا .
وعلى صعيد متصل فشلت المحاولة الثالثة التي قامت بها أطراف اسلامية معارضة للاحتلال الامريكي ومناهضة للحكومة في بغداد للتوفيق بين الدوري والأحمد والعمل على اعادة توحيد التنظيم حيث أبدى الاحمد مرونة واضحة في قبول المصالحة الا ان الدوري ما زال يصف جماعة الأحمد بالمنشقين ويطالب باقصائهم عن الحزب غير انه دعا الى ايكال الامر كله الى مؤتمر قطري قال عنه انه من حق العراقيين الذين قاتلوا ضد الاحتلال كلهم وليس خاصا بالبعثيين الاعضاء واقترح تسميته المؤتمر القطري للمجاهدين واشار الى انه لا يحمل ضغينة ضد يونس الاحمد وانه يعرف انه وقع تحت تأثير غزوان الكبيسي وفاضل مطني عواد . وعلم مراسل (فاتحون ) من احد الوسطاء ان الدوري يقول ان المصالحة الآن تعني تشجيع الآخرين على عمل مزيد من الانشقاقات الحزبية في وقت لا يحتمل وضع الحزب ضربات جديدة على حد المنقول عن لسان الدوري نفسه . وقال بعثيون في سوريا ان اعضاء الحزب من الجناحين يلتقون في الخارج من دون مشاكل او حزازات كتلك الموجودة بين الدوري والاحمد . وقالت ا لمصادر ان التنظيم العسكري هو عماد حزب البعث الان ويشكل ما نسبته 85 في المائة داخل العراق و65 في المائة خارج العراق .
|
|
|
|