|
|
|
|
| خطة سرية جديدة لتصفية كوادر الموصل وحملة تخويف وبلبلة لاحباط التقارب بين المالكي والموصل |
| الحكيم يعرض التحالف مع مسعود وجلال في قائمة موحدة للسيطرة على انتخابات نينوى |

لقطة من نهر دجلة بمنطقة لغابات في الموصل ثاني اكبر مدن العراق |
| المصدر: الموصل (فاتحون) -خاص: |
اتفقت أحزاب مسعود بارزاني وجلال طالباني وعبد العزيز الحكيم على خطة جديدة لاستيعاب الخطة الأمنية التي أعلنها نوري المالكي لملاحقة القاعدة في الموصل وسبق أن أبدت الاحزاب الثلاثة تذمرها منها . وقال مصدر كردي في الموصل لمراسل (فاتحون) ان اجتماعا مشتركا ضم خسرو كوران مسئول الفرع 14 للحزب الديمقراطي الكوردستاني وهريم كمال أغا مسئول تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكوردستاني و حسين أحمد الحاج الطائي مسؤول فرع المجلس الأعلى الإسلامي عقد في الموصل يوم الخامس عشر من حزيران و تم فيه الاتفاق على آليات جديدة وسريعة لتبادل المعلومات عن تحركات الوحدات العسكرية والأمنية المرتبطة بالمالكي والتي لا تتوافر معلومات عنها وعن مهماتها في نينوى وتعيين ضباط ارتباط وتنسيق بينهم وتحاشي تداول المعلومات الخاصة بالاحزاب الثلاثة عبر الهواتف الارضية والنقالة . كما تم الاتفاق على خطة للسيطرة على المراكز الانتخابية استعدادا لانتخابات مجالس المحافظات اذا ظهرت الغلبة لأهالي الموصل كما وعدهم المالكي قبل اسابيع شرط تعاونهم في انجاح الحملة العسكرية ضد القاعدة . وقال المصدر ان حسين الحاج الطائي وهو من الشبك ويستظيف وحدات خاصة من فيلق بدر والاستخبارات الايرانية في القرى المحيطة بالموصل اكد ان المجلس الاعلى لايمانع من النزول بقائمة موحدة مع الحزبين الكرديين شريطة السيطرة على مجلس محافظة نينوى واقصاء العرب من اهالي الموصل الاصليين عنه . واكد المصدر ان لجنة أمنية انبثقت عن الاجتماع تتولى تصفية المناوئين لنفوذ حزبي مسعود وجلال في الموصل وخاصة استهداف اعضاء الحزب الاسلامي من ابناء المدينة المتوقع ترشيحهم وقد شرعت فرقة الاغتيالات الخاصة بتنفيذ قتل الدكتور وليد سعدالله المولى وزوجته الاستاذين في كلية العلوم بجامعة الموصل والعضوين في الحزب الاسلامي في اطار خطة لزعزة الأمن بالموصل وتخويف الكوادر العلمية والوجوه الاجتماعية ومحاولة اقصائهم عن المشاركة في الانتخابات المقبلة المزمع اقامتها في تشرين الاول المقبل والتي تدل المؤشرات على افلاس الحزبين الكرديين و ممثل فيلق بدر سيء الصيت منها داخل الموصل التي تشتهر بنزعتها العروبية على مر العصور . واوضح المصدر ان ممثل الحكيم بالموصل حسين الملقب بالطائي وهو لقب تم شراؤه في السبعينيات من القرن الماضي بعقد موالاة من الشيخ الراحل غازي الحنش امير عشائر طي السابق أبدى استعداداته لاستضافة وحدات البيشمركة ومقرات الأمن الكردي الاسايش في قرى الشبك المحيطة بالموصل بعد قرار المالكي باستعادة املاك الدولة من الاحزاب الكردية التي اتخذت منها مقرات أمنية وسياسية لها .. بينما قال بيان صدر عن الاجتماع وارسلت نسخة منه الى الحكومة للتغطية على ما دار به بعد تسرب معلومات عن عقده بصورة عاجلة , انه تم بحث مستجدات الوضع الأمني في الموصل وسبل التعاون بين الأحزاب الثلاثة في المجالات كافة خدمة لمدينة الموصل ومواطنيها ومستقبلها وأكد الأحزاب الثلاثة تمسكهم بجذور العملية السياسية والحوار الديمقراطي من أجل عراق اتحادي فيدرالي حر لامكان فيه للعنف والتطرف وتوحيد المواقف والآراء وتكريس الجهود لصالح المستقبل الآمن والديمقراطي لأنه الحل الأمثل والسبيل الأوحد الذي يؤدي إلى بر الأمان والخروج من الأزمات والتشتت السياسي والاجتماعي , حسب نص البيان الذي حصل مراسلنا على نسخة منه .
|
|
|
|