الرئيسية الناشر وثائق نكتة سياسية فلوس الملحق اتصل بنا   2010/09/03
 

رافع العيساوي باع شهداء الفلوجة بثلاثين مليون دولار

   صور آخرين   

الناصرية: تبرئة اربعة من مواطني سوق الشيوخ من تهمة الانتماء لليماني
العمارة: رئيس مجلس محافظة ميسان يزور عوائل ضحايا هجوم أمريكي حكومي في قرية الدويجات
بغداد: الجعفري والجلبي يرفضان اجتماعا لائتلاف الحكيم لعلمهما ان طبخة عبدالمهدي نضجت
بغداد: مقتل مرافق وزير الدفاع العراقي واصابة مدير شرطة الحركات في العامرية
بغداد: اغتيال مدير الشؤون الادارية في وزارة التعليم العالي
بغداد: علاوي لن يشارك في حكومة يرأسها المالكي
بغداد: طالباني يبلغ السفير الامريكي ان العراقيين أوفياء لواشنطن ولا ينسون معروفها معهم
البصرة: عبوة ناسفة تدمر آلية في دورية للجيش الأميركي
الرمادي: مدير أمن الفلوجة ينجو من عبوة لاصقة بسيارته
بغداد: بيان من قائمة علاوي يحمل على التدخل الخارجي في اعاقة تشكيل الحكومة
بغداد: مسؤول أمني : المسدسات الكاتمة للصوت محلية الصنع
كربلاء: خلايا أمنية جديدة لمراقبة الوافدين والسكان
الموصل: اصابة عضو في الجبهة التركمانية في تفجير ضد منزله في برطلة
بعقوبة: القاعدة يقتل ستة من الصحوات قرب المقدادية
بغداد: اغتيال نجل رئيس عشيرة البو حمدان في ابو غريب
بغداد: 62 قتيلا للشرطة في يوم اجتياح الهجمات لمدن العراق
بغداد: عناصر مقتدى تنتقم لمقتل احد كوادرهم بهجوم على منظمة بدر في الحبيبة
بغداد: العثور على جثة الكاتب الدكتور كمال الدين الهيتي في دجلة من جهة الكرادة داخل
بغداد: انفجار في مقهي بحي الرسالة واصابة لواء متقاعد بالكاظمية
السليمانية: اصابة مدني بقصف ايراني على قرية زرقاط
كركوك: مقتل عناصر من الأمن الكردي في تفكيك خلية لأنصار السنة
بغداد: اغتيال مقدم في شارع الكندي بالحارثية
بعقوبة: اغتيال قاسم سلهوب مسؤول لقوات الصحوة
  أخبار سابقة  

الربيعي أول من حقق مع الزيدي اثناء ضربه في غرفة حماية المالكي وايران عدو الشيطان الأكبر تخرج من صمتها بعد 3أيام بتصريح لممثل خامنئي في سوريا
المالكي يروج لاعتذار منتظر الزيدي منه تمهيدا لاطلاقه والتكسب من ورائه في الانتخابات

منتظر الزيدي لحظة رمي الحذاء على بوش والمالكي
المصدر: بغداد- القاهرة - بيروت - فاتحون :
اعلن احد مستشاري نوري المالكي رئيس الحكومة في بغداد في تطور مفاجيء ان  المراسل التلفزيوني منتظر الزيدي قدم اعتذاره الى المالكي وطلب الصفح عنه وانه لم يكن في نيته اهانة شخص رئيس الوزراء العراقي . وحسب مصادر متطابقة تتابع شأن الزيدي من داخل المنطقة الخضراء ومقر حزب الدعوة الرئيسي فان  الاعتذار المروج له من اتباع المالكي هو تمهيد لاعلان العفو عنه  بعد الضوء الاخضر الامريكي . وهي لعبة انتخابية ذهبية لرفع رصيد المالكي واظهاره بصورة النصير الذي اطلق رامي الرئيس الامريكي  بالحذاء .
بعد ثلاثة ايام من الصمت المريب  لايران التي تصف واشنطن ورئيسها بالشيطان الاكبر منذ 30 سنة . اوعزت السلطات الاستخبارية الايرانية الى ممثل علي خامنئي مرشد الثورة الايرانية في دمشق  بالتصريح دفعا للحرج  فقال بضع كلمات  اثناء حضوره في احد الجوامع حسب خبر صغير لوكالة انباء فارس الايرانية . في الوقت الذي   كشف برنامج تلفزيوني لقناة المستقبل اللبنانية  عن ان الصحفي العراقي منتظر الزيدي  كان حلمه ان يصبح رئيس وزراء العراق لكن حذاءه ادخله الى عالم النجومية عندما رشق به الرئيس الامريكي جورج بوش في زيارة الوداع التي قام بها الى العراق.

هكذا عبر  الزيدي عن حلمه في مقابلة اجريت معه في بيروت الشهر الماضي ويبثها تلفزيون المستقبل اللبناني مساء الاثنين المقبل ضمن برنامج "سيرة وانفتحت" الذي يقدمه الاعلامي اللبناني زافين قيومجيان.

يقول الزيدي في المقابلة التي حصلت وكالة  انباء  رويترز على مقتطفات منها "ناوي اكمل واكون رئيس وزراء العراق. هذا مشروعي للمستقبل... ربما في يوم من الايام سيكون عندي ارشيف. عندما اصبح رئيسا للوزراء تطلعون على الارشيف."

وقال زافين انه التقى الزيدي نهاية الشهر الماضي في بيروت خلال دورة اعلامية شارك فيها مع عشرين صحفيا واعلاميا عراقيا.

ويتحدث الزيدي في المقابلة التي يعتقد انها الوحيدة له عن احلامه وخيباته وعن تجربته في بيروت وتأثره برؤية السيدات المحجبات الى جانب الفتيات المتحررات بملابسهن.

ويقول "في بيروت عندما تنظر الى المرأة التي ترتدي البكيني وإلى جانب آخر ترى امرأة ترتدي النقاب والاثنين تمشيان في سلام ووئام لا احد يتدخل بالاخر هذا يحتاج الى وعي وثقافة."

وعن الوضع السياسي في لبنان يقول الزيدي "لو استطعنا ان ننقل التجربة اللبنانية الى العراق ربما نوعا ما سيتحسن وضعنا في العراق."

وانطلق منتظر الزيدي الذي يعمل لحساب قناة البغدادية المستقلة الى عالم النجومية عندما رمى فردتي حذائه على بوش اثناء مؤتمر صحفي مشترك في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال زيارة وداعية للعراق يوم الاحد.

وانقض رجال امن أمريكيون وعراقيون على الزيدي واقتادوه خارج قاعة المؤتمر وهم ينهالون عليه ضربا.

وقال الزيدي لبوش وهو يرشقه بفردتي حذائه "هذه قبلة الوداع من الشعب العراقي... يا كلب."

ولم يصب الحذاء هدفه إذ تفادى بوش الفردة الأولى حين انحنى لتصيب جدارا خلفه فيما حاول المالكي الذي كان يقف الى جانب بوش أن يصد الفردة الاخرى بذراعه.

واعادت قنوات تلفزيونية لبنانية بث اللقطة مرارا وتكرارا واحيانا بالحركة البطيئة فيما تساءلت احدى الصحف في عناوين صفحتها الاولى "هل اشترى الحذاء من بيروت؟"

وانكب صحفيون في بيروت الى البحث عن مكان شراء الحذاء الذي يعتقد كثيرون انه سيصبح الاغلى في العالم. 


وكان اول شخص يباشر التحقيق هو موفق الربيعي  مستشار الامن القومي المعين من الحاكم الامريكي بول بريمر   مع الصحفي  الزيدي في غرفة معزولة تابعة لحماية نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية وهو مدمى ولا يقوى على الحركة من الضربات التي تلقاها من حرس المالكي  وقال عنها شقيقه ضرغام انها تسببت في كسر اضلاع له وجرح عينه  . وافاد مصدر في مكتب رئاسة الوزراء ان المالكي استدعى فريقه القانوني للبحث في كيفية التعامل مع الزيدي . وقال المصدر ان  المالكي رفض طلبا لقناة اخبارية امريكية لاجراء مقابلة من دقيقتين مع الزيدي بسبب الكدمات والنزيف التي يعاني منها الزيدي الى جانب تحطيم نظارته الطبية مما يسبب احراجا للمالكي  الذي يقول ان يدافع عن دولة القانون وحقوق الانسان في شعاره الانتخابي الاخير . وكان  قد بدأ على نطاق واسع  اطلاق  العراقيين على الزيدي  امس واليوم  القاب البطل الوطني  لرشقه بفردتي فردتي  حذائه باتجاه  بوش و المالكي  بسرعة عاجلة كادت ان تصيب رأس بوش ومن دون ان يتمكن حرس الرئاسة الامريكية من استدراك الموقف  بينما كانا في احد قصور صدام حسين السابقة يعقدان مؤتمرا صحافيا بعد توقيع الاتفاقية الامنية  مساء الاحد، ثم شتم الصحفي منظر الزيدي  الرئيس الاميركي، قائلا له ياكلب وكلمة نابية شهيرة لدى العراقيين وظهرت واضحة على الشاشات .
وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقائهما، قام مراسل قناة "البغدادية" الصحافي منتظر الزيدي وهو يتحدر من عشائر الناصرية وسوق الشيوخ ويسكن مدينة الثورة وكان عضو بارزا في الاتحاد الوطني لطلبة العراق ايام حكم  صدام  الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب". واظهرت اللقطات هشاشة الامن الرئاسي الامريكي وسهولة اختراقه من دون رد فعل سريع . وقال خبير صناعة الاحذية دريد سهيمة من مصنعه في القاهرة انه حسب المعطيات فان الحذاء صيني الصناعة ويبلغ من الوزن كيلو غراما ومائة غرام في اقل تقدير وان الفردة الواحدة  من الممكن ان تؤذي اذا اصابت العين او الوجه حسب معلومات ضابط متقاعد في السلاح البري المصري تحدث الى مراسل " فاتحون" امس . وتوقع الخبير العسكري ان تعاد اجراءات الامن الامريكي لحماية الرؤساء مستقبلا على قياس قوة رمية فردتي الحذاء للصحفي العراقي باتجاه بوش وسوف يدرسون العملية ويحددون المسافة الواجب الوقوف عندها مستقبلا  بالنسبة للاعلاميين . واضاف ان مشكلة النظر التي يعاني منها الصحفي كانت واضحة حيث لم يتمكن من التسديد على نحو دقيق . لكن  لم يستبعد الخبير الامني سيد حنفي  ان يكون الزيدي قد تدرب على الرمية قبل المجيء بسبب قوتها وسرعتها .

وحاول المالكي حجب بوش لكن  فردة الحذاء الثانية بعد ان فاتته الاولى  لكنه اخفق  فقد ارتطمت الفردة بالعلم الامريكي الذي كان خلفهما .وسارع عناصر الامن الاميركي والعراقي الى سحب الصحافي الذي كان يصرخ باعلى صوته واوسعوه ضربا امام العدسات . 

وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسالني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد".

فنهض صحافي عراقي تابع لحزب الدعوة بقيادة المالكي  وباشارة من موفق الربيعي مستشار الامن القومي  قائلا "انني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين". 

واجاب بوش "اشكركم على ذلك فانا مقتنع بان العراقيين ليسوا كذلك. هذه امور تحدث عندما يكون هناك حرية". واضاف ساخرا ان "مقاس الحذاء 10 اذا اردتم ان تعرفوا اكثر".

ويبلغ الزيدي من العمر 29 عاما وكان تعرض للخطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لمدة اسبوع.

يشار الى ان قناة "البغدادية" تبث من مصر ومملوكة من رجل اعمال يدعى  عون تحسين خالشوك يتحدر من  مدينة العمارة  وزوجته  ويحظيان في العادة برضا حكومة المالكي ويمتلكان ترخيصا للعمل في المنطقة الخضراء .

فضل الصدقة في ليلة القدر


Baathist leadin Figure: Taha Yassin Ramadan ended his life by supporting the ABSP split against Izzat Al-Duri


Al-Maliki initiate a Sahwa disarm campaign in Diyala province: a prelude to let the militias in


Gat" Al-Rikabi -partner of Al-Maliki in fallacious fund projects- Detain two men threatened with death inside the Green Zone


U.S. military detachment furnishes Mosul Dam Lake with ten huge crocodiles.


Al- Aaraji, closest to Saddam Hussein narrow circle, was godfather of Al- Maliki for Investment in London


Talabani to comply with Kosarat is demands, giving him the supervision


Obama faces his first difficult test; U.S. troops executing five Iraqi brothers, including two children, in a Mosul suburb


Jihad and Change Front, seek Advice of Shiite references on How to Deal with the Signatories of the Security Agreement with Washington


Asia Cell Company Refused to Pay Armed Factions the Monthly Benefit of $ 350 thousand versus protection, & the Latter bombed Its Transmitting Networks in Mosul


Political Council of Iraqi Resistance Vows to Protect U.S. Withdrawal and Demand Obama Compensate for Iraqi Losses


استفت قلبك
مصير نوري المالكي قريبا
محاكمة علنية امام الشعب
مقتله على يد اتباع عمار الحكيم
تخلي الامريكان عنه
تصفيته بطريقة غامضة
كتاب فاتحون
الوثيقة الكردية و”خيار الدولتين” في العراق
محمد السعيد ادريس
تمجيد الخميني والجنرال اللنبي وصلاح الدين الأيوبي
علي الكاش
تقاسم المخاطر: أوباما ونهاية الليبرالي الموحِّد
مايكل جيرسون
صدام... وتبديد فرصة العراق
خليل علي حيدر
عن أزمة تشكيل الحكومة العراقيّة ودور الأكراد
فاروق حجّي مصطفى
باحث اسرائيلي : هل العلاقات الأمريكية الاسرائيلية سيئة جدا ؟
عوديد عيران
صلاح المختار ..من اختارك لتتحدث نيابة عنا ؟
جمال الدليمي
إلى أين يفضي التزاوج الفارسي - القطري؟
صابر الكعبي-كاتب ايراني
ضابطات الارتباط العراقيات وحلم الجنرال الامريكي
هيفاء زنكنة
المزيد
للاشتراك بالموقع ادخل ايميلك

للاشتراك بالموقع ادخل ايميلك

المواصفات

Copyrighted to Fatehoon : 2006 - 2010