|
|
|
|
| عشائر نينوى تتعهد حماية الخط الاستراتيجي للنفط العراقي باتجاه ميناء جيهان التركي وتحذر من محاولة البيشمركة لتفجيره |
| قائد حملة الموصل يتصل بالمكتب العسكري للبعث لاعادة الضباط السابقين وسط مطالبة بضمانات من المالكي واغلاق معتقل التعذيب بمنشأة الكندي |

جانب من نهر دجلة الذي يمر من منطقة الغابات بالموصل |
| المصدر: الموصل (فاتحون) - خاص: |
طالب عدد من ضباط الجيش العراقي السابق القائد الأعلى للحملة العسكرية لتطهير الموصل من تنظيم القاعدة القيام بمداهمة وكر الاعتقالات والتعذيب التابع لقوات الاسايش والبيشمركة في منشأة الكندي في ضاحية حي العربي الذي يخضع لسيطرة امنية كاملة من الاحزاب الكردية المسلحة منذ سنوات . وقال ضباط من مختلف الرتب في لقائهم مع الفريق رياض جلال توفيق بالموصل ان ذلك المعتقل تجري فيه عمليات تعذيب بشعة وتصفيات سرية لنخب من ابناء مدينة الموصل وانهم يمتلكون عشرات الأدلة والشهود على ما يحدث في ذلك الوكر البشع على حد وصفهم وانه كان عائقا أمام استقرار المدينة بسبب مازرعه من روح الانتقام لدى الضحايا وذوييهم . واكد الضباط ان مقدار تعاون اهل الموصل مع القوات الامنية الرسمية سيكون مرتبطا بمقدار تطهير المحافظة من المليشيات الكردية واقصائها عن الفرقة الثانية وخاصة اللواء الرابع الذي وصفوه بجيش الاحتلال الحقيقي .
فيما تلقى الفريق رياض توفيق من عشائر المناطق المحيطة بمركز الموصل تعهدات بالتعاون الامني وحماية الخط الاستراتيجي للنفط العراقي الذي يربط مصفى بيجي ومنابع نفط كركوك بميناء جيهان التركي بعد مروره بمنطقة الجزيرة ومحاذاته لبلدة المحلبية و الحدود السورية ايضا وكرر رؤساء العشائر اثناء اجتماعهم بالقائد العسكري الجديد اطلب نسه اقصاء البيشمركة عن اي دور امني واعطاء فرصة لابناء العشائر العربية لملء الفراغ ز وأبدت بعض العشائر مخاوفها حسب معلومات تسربت اليها من محاولة عاصر مرتبطة بأجهزة امنية كردية تفجير الخط الاستراتيجي لنقل النفط في نقاط ضعفه في بعض المناطق بعد تاكد الاحزاب الكردية ان ملف كركوك لا يسير على وفق مطالبهم فيه ولاظهار عيوب في الحملة العسكرية التي لا يتمتعون بها بدور قيادي بثر سحب الملف الأمني من عضو التحالف الكردستاني المحافظ دريد كشمولة ونائبه خسرو كوران مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني . على صعيد كتصل قصفت مروحيات امريكية اهدافا في حي الوحدة وحي الميثاق استنادا الى معلومات استخبارية وفرها الاهالي للقوات المشاركة بحملة اعادة الأمن الى الموصل
وقال مراسل (فاتحون) في الموصل إنه لمس في استطلاع لآراء شرائح مختلفة من الأهالي ان هناك إجماعا على قيام الأهالي بالعمل لمساندة القوات الأمنية التي لم تعد تقلقها ذلك القلق الذي عاشته في 2004 أيام لواء الذيب سيء الصيت، واستغلال الميليشيات الكردية الظروف للقيام بتصفيات ثأرية ، وأضاف المراسل أن اطمئنان الأهالي متأت من ثلاثة أسباب أجمعوا عليها، الأول هو المصداقية التي لمسوها في القائد الجديدلا سيما وأنه من أهالي الموصل حيث ينتمي الى بيت القصيري ومحلة الباب الجديد ، وثانيهما أن هذا القائد أعاد الأمل إلى أبناء المدينة من ضباطها السابقين بدعوتهم للعودة إلى صفوف القوات الأمنية لحمابة مدينتهم، وثالثهما تضييق الخناق على دور المليشيات الكردية متمثلا بتحييد المحافظ ومعاونه .
فيما علم مراسل (فاتحون) حسب اتصال مع مقرب من عضو فرع في المكتب العسكري السابق لحزب البعث وهو برتبة عسكرية كبيرة أن الفريق رياض اتصل به شخصيا مؤكدا عزمه على إعادة ضباط الموصل للعمل في الجيش وطالبا عونه في إقناعهم وتطمينهم موضحا أن عضو الفرع المذكور أبدى استعدادا لمفاتحة اولئك الذين مازالوا مترددين حتى الآن في الانخراط في لجيش في ضوء هواجس تنتابهم. لكنه طلب تعهدات من رئيس الوزراء واضحة بعدم استهدافهم بعد ظهورهم مجددا وعودتهم الى المؤسسة العسكرية .
وذكر مواطنون لمراسل (فاتحون ) أن ضباطا من الجيش السابق دار بينهم وبين الفريق رياض حول دور البيشمركة القذر في مدينة الموصل، المتسللين في الفرقة الثانية التي تضطلع بحماية الكهرباء في حي التنك، وكذلك مقرها في منشأة الكندي بحي العربي وما يدور في معتقلاتها من أعمال تعذيب لا يوصف، كان آخرها اعتقال مواطنين بينهم واحد من أبناء منطقة الزنجيللي الذي أطلق سراحه بعد ستة أشهر من اعتقاله الذي روى عن ألوان من التعذيب لا توصف في مقرات تلك الفرقة التي قوامها أكراد حاقدين على العرب، وأن واحدا من المعتقلين مات من التعذيب ورميت جثته في إحدى المزابل،
واستمع الفريق رياض إلى شكاوى أخرى من مجموعة من الضباط تخص الأفعال المشينة التي ترتكبها عناصر الاحزاب الكردية في المدينة من اغتيالات واختطاف وتعذيب.
وقال مواطنون ( فاتحون) إننا لمسنا مصداقية القائد الجديد بعد انتهاء حظرا لتجوال الذي فرض لأيام طويلة على أحياء سومر والميثاق وأحياء أخرى جنوب شرق المدينة، فاكتشفنا بعد سؤالنا الأهالي هناك أن عمليات التفتيش التي نفذت كانت غاية في التنظيم ولم يسجل أي خرق لمنتسبي الجيش، بل إن معاملة الجيش للمواطنين هناك وصفت بالجيدة جدا، وقالوا إن مثل هذه السلوكية ستصب حتما في مساندة الأهالي لقواتهم الأمنية خاصة بعد الأخبار التي نسمعها عن عودة ضباط موصليين من الجيش السابق إلى الجهاز الأمني المكلف بتطهير المدينة من سرطان القاعدة وحمايتها من الدخلاء عليها.
من جانب آخر علم مراسلنا أن الفريق رياض زار الأربعاء منطقة سنجار غرب الموصل والتقى بمنتسبي قيادة قوات الحدود هناك وتعرف على المعوقات التي يعانيها المنتسبون وعدد من القرى في حماية الخط الاستراتيجي، الذي هو جزء من منظومة ضخ النفط الهائلة التي تضخ لخارج العراق وداخله، وقال عدد من شيوخ العشائر هناك إن القرى المحاذية للخط الاستراتيجي أن هناك انقسامات بين أبناء العشائر فمنهم من انتمى للصحوة وتعهد حماية هذا الخط الذي يعد شريان العراق الاقتصادي الأهم، فيما يصر قسم آخر من تلك القرى إلى مواصلة العمل المسلح والتهديد بتفجير ذلك الخط، ما أدى إلى أن تتركز عمليات القوات الأمنية عقب تفجير الزنجيللي على دهم تلك الرى واعتقال العشرات يوميا حتى الآن، وأضاف المراسل أن الفرقة الثالثة المتواجدة في اطراف تلعفر وما يجاورها قد انجزت من عمليات الدهم والقاء القبض على قياديين في القاعدة والاستيلاء على مخازن اسلحة واكتشاف بؤر وصفت بانها اوكار ارهاب يفوق كثيرا ما انجزته لقوات الامنية المتواجدة داخل مدينة الموصل التي تركزت اعمال القوات فيها حتى الان على نشر مكثف للمفارز الأمنية التي رأى الأهالي في ظلها تقهقر الجماعات المرتبطة بالقاعدة وما تسببه من عنف وهلع في المدينة.
يذكر أن تكثيف عمليات دهم القرى لا سيما في العمق بمنطقة الجزيرة جاءت بناء على توصية من وزير الدفاع العراقي خلال مؤتمره الصحفي في الموصل عقب انفجار الزنجيللي إذ وصف الوزير تلك القرى لا سيما تلك الممتدة يمين شارع بغداد باتجاه بغداد والحدود السورية وبالعمق حيث منطقة الجزيرة بأنها مناطق سهلة ومهيأة لتركز القاعدة.
|
|
|
|