اعلن المسؤول في البطريركية الكلدانية في بغداد المونسنيور شليمون وردوني لمكتب الاعلام التابع للكنيسة الكاثوليكية الايطالية الخميس 13-3 العثور في الموصل، شمال العراق، على جثة رئيس اساقفة المدينة للكلدان فرج رحو المختطف فيها منذ 29 شباط/فبراير.وعلم مراسل وكالة انباء الشارع في الموصل ان جثة المطران رحو كانت في حي الانتصار شمالي الموصل حين تم العثور .ولم يتضح إن كانت الوفاة لأسباب طبيعية نتيجة لتدهور حالته الصحية أم انه قتل.
وقال الفاتيكان إن البابا بنديكت أخطر بالأمر فورا و"تأثر وحزن بشدة" لوفاة المطران رحو.
وقال الأسقف شليمون وردوني المعاون البطريركي للكنيسة الكلدانية في بغداد لوكالة أنباء مؤتمر الأساقفة الإيطاليين إن "كبير الأساقفة رحو توفي. عثرنا على جثته قرب الموصل. دفنه خاطفوه".
ونقلت الوكالة عن وردوني قوله إن الخاطفين قالوا لمسؤولي الكنيسة أمس الأربعاء إن المطران رحو مريض جدا وفي وقت لاحق أمس قالوا انه توفي.
وأكد الكاردينال عمانوئيل دلي الثالث بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق نبأ وفاة كبير الأساقفة العراقي وقال لرويترز في بغداد "نعم لقد توفي".
واختطف رحو في 29 فبراير شباط الماضي بعد أن هاجم مسلحون سيارته شرق الموصل التي تبعد 390 كيلومترا شمالي بغداد وقتلوا سائقه واثنين من الحراس.
وقال وردوني للوكالة "لقد اتصلوا بنا هذا الصباح وقالوا لنا إنهم دفنوه. وقام بعض من شبابنا بإتباع التوجيهات التي قدمها الخاطفين للوصول إلى الموقع (الذي دفن فيه)".
وأضاف "قاموا بالحفر هناك وعثر على جثة كبير الأساقفة. ولا نعرف بعد ما إذا كان توفي نتيجة لتدهور حالته الصحية أو انه قتل. لقد قال لنا الخاطفون انه توفي".
والكنيسة الكلدانية إحدى الكنائس التابعة للكنيسة الكاثوليكية والتي تقيم طقوسها تبعا لتقليد شرقي قديم. وهي من أكبر الكنائس في العراق.
وقال الأب فيدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان في بيان "لم تنقطع صلواتنا جميعا وكنا نأمل في أن يطلق سراحه وهو ما دعا اليه البابا مرارا".
|